طرفا التّشبيه
وهما المشبّه والمشبّه به ، ويأتي الأوّل ثمّ الثّاني لأنَّ حكم الأوّل يعرف بالثّاني .
تقسيم التّشبيه باعتبار طرفيه
للتّشبيه باعتبار طرفيه ثلاثة تقسيمات :
الأوّل : وله هذه الأنواع : الحسّيّ ، العقليّ ، المختلف ، الخياليّ ، الوهميّ
والوجدانيّ .
الثّاني : المفرد والمركّب .
الثّالث : باعتبار تعدّد المشبّه والمشبّه به .
1 - الحسّيّ
وهو ما كان الطرفان فيه مدركاً بإحدى الحواسّ الظّاهرة من الباصرة نحو
" أنت كالشّمس في الضّياء " والسّامعة نحو " الصوت الضّعيف كالهمس " والشّامّة
نحو " النّكهة كالعنبر " والذّائقة نحو " الرّيق كالخمر " واللاّمسة نحو " الجلد النّاعم
كالحرير " .
العقليّ
وهو ما كان المشبّه والمشبّه به فيه مُدْركاً بالعقل ، نحو " العلم كالحياة " .
المختلف
وهو ما كان أحد طرفيه حسّيّاً والآخر عقليّاً نحو " المنيّة كالسّبع " و " العطر
كخلق رجل كريم " .
الخياليّ والوهميّ والوجدانيّ
قد يكون أحد الطّرفين خياليّاً أو وهميّاً أو وجدانيّاً .
البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 183
مساهمون: الشيخ أحمد أمين الشيرازي
ص١٨٣