الدّرس السّابع عشر
مواضع الوصل
وهي ثلاثة :
الأوّل : التّشريك في الحكم .
الثّاني : التّغاير بالإنشاء والإخبار .
الثّالث : التّوسّط بين كمال الاتّصال والانقطاع .
1 - التّشريك في الحكم
إذا كان للجملة الأُولى محلّ من الإعراب وقصد تشريك الثّانية معها في حكم
إعرابها ( 1 ) عطفت الثانية على الأُولى ليدلّ العطف على التّشريك المذكور ، نحو
" الدّهر يخلق الأبدان ويجدّدُ الآمال ويقربّ المنيّة ويباعد الأُمنيّة " ( 2 ) .
2 - التّغاير بالانشاء والاخبار
إذا كانت إحدى الجملتين إنشائيّة والأُخرى إخباريّة وكان الفصل موهماً
لخلاف المراد تُعطَف الجملتان لدفع تلك الخلاف ، نحو " لا وأيّدكَ الله " . " لا " ردّ
هامش
( 1 ) الحكم الإعرابي مثل كون الأُولى خبراً لمبتداً أو حالا أو صفةً أو نحو ذلك .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة 69 ص 1107 .