مسائل السرقة في منهاج المؤمنين
قال سيّدنا الأُستاذ السيّد المرعشي النجفي قدس سره في منهاج المؤمنين ( 1 )
هامش
( 1 ) منهاج المؤمنين رسالة عملية مطابقة لفتاوى سماحة سيّدنا الأُستاذ قدس سره وقد كتبتها له في مجلَّدين : الأوّل في العبادات ، والثاني في المعاملات ، واستخرجتها من العروة الوثقى للسيّد اليزدي قدس سره والغاية القصوى في شرح العروة الوثقى لسيّدنا الأُستاذ قدس سره .
وقد كتبت في نهاية مسألتي السرقة من المنهاج ، هذه العبارة : وسنذكر في المستقبل في إحدى المؤلفات إن شاء اللَّه تعالى الآيات الكريمة والروايات الشريفة في حرمة كلّ من المحرّمات ، وسوء آثارها في المجتمعات البشريّة ، وحكم العقل السليم في ذلك ، وتبعاتها في الآخرة من العقاب وسوء المصير ، نسأل المولى القدير أن يرزقنا توفيق الطاعة وبعد المعصية ، ويسعدنا في الدارين ، ويهدينا الصراط المستقيم إنّه سميع الدعاء .
وفي نهاية الكتاب تحت عنوان ملاحظات هامّة كتبت في الملاحظة الرابعة : بحول اللَّه وقوّته سوف أذكر المدارك والمستند والأدلَّة التفصيليّة لمنهاج المؤمنين في المستقبل ، ونعتذر من هفوة القلم ، وما توفيقي إلَّا باللَّه ونسألكم الدعاء ودمتم بخير والحمد للَّه ربّ العالمين . وكان طبع الكتاب سنة 1409 والمجلَّد الثاني سنة 1410 .
شاء اللَّه سبحانه بلطفه الجسيم وتوفيقه الخاصّ حتّى سنة 1420 أن أكتب مسائل القصاص على ضوء القرآن والسنّة ، تقريراً لأبحاث سيّدنا الأُستاذ في مجلَّدات ثلاثة ، كما كتبت الاجتهاد والتقليد في مجلَّدين ، والآن أكتب أحكام السرقة فراجعت المنهاج فوجدت فيه مسألتين من السرقة ، فأثبتّها هنا ، لتكون منطلقاً لأبحاثنا الفقهيّة في السرقة على ضوء القرآن والسنّة ، والحمد للَّه ربّ العالمين .