زهراء أن صبرت على * أضلاعك فالآن لا تصبري
أتبعثين الأرض ثوريةً * أم تطلبين الثأر في المحشرِ
قالت : أنا الزهراء ثأرُ وذا * ثأر جديد الجرح لا يندمل
ان كان صبري يوم إن كُسِّرت * أضلاع صدري والاسى ينهمل
أو انْ صبرت إن هوى ( محسنُ ) * فكيف صبري والحسين قتل ؟ ! !
والخيل فوق الصدر رداحةٌ * تكسِّر الأضلاع . . لا أحتمل
سأحمل اليوم سيوف الفدا * قِدماً ، وللجليل فلأبتهل
يا رب أين ثأره أينه ؟ ! * ( ذا حسين في العرا منجدل )
أثور للحسين أفدي دمي * ومن دماه بدمي المتصل
يا دهرُ كم فيك أساً ماله * بعد مآسي الطف من موئلِ
فيه رسول الله مصروع وال * زهراء يا مظلومة الأول
هذا عليُ المرتضى في دم * يا نائحات الدهر فابكي علي
والحسن المسموم في كربلاء * مجدّل في دمه المرسلِ
ان قيل : السبط قتيلٌ بها * فمصرع الأطهار قد قيل لي
للطف ثأرُ فاطلبي ثأره * وعن حسين أمتي فاسألي
تريه ما زال وفوق الثرى * والشمر ما زال فيها اقتلي
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 631
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٦٣١