وما استطاعوا يحرقون الدار
سيحر قون الجسد المذبوح
ويحرقون ضلعها المكسور
ويشعلون النار
فضَّجت الثورة في الاعماق
شقوا لها القبر وخطوا بدموع الحزن . . « أين الثار » ؟ ! ! !
فانتفض التراب مثل النور
وضج « أين الثار » ؟ ! !
فعانق الحسين من ترابها الثورة والاصرار
بالودج المنحور . . ! !
فداؤكِ يا أم أوداجي
فداءُ هذا الضلع نحري
صدري المرضوض
وطفلك بطفلي المذبوح
- على ذراعي - لن يجفَّ دمُه الفّوار
وحرق دارك بحرق خيمي . . »
وصاح « يا أماه لا
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 628
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٦٢٨