أم بالحسين يا صبابة القميص الأحمر ! !
تقول : لا . . يقول : أم بضلعك المنكسرِ
تصيح : لا يقول : أم بالمحسن المعفَّرِ
لا فأجال الطرفَ . . يالدهشة التحيرِ
. . فأوفدت أحزانها في لوعة التصبرِ
وأخرجت كفي أبي الفضلِ شهيد الغير
. . . ما ذنب هاتين سلاح ثائر منتصرِ
وكانتا سيفاً تقارعانِ . . عبر السّيرِ
وكانتا تقارعان سلطة التجبّرِ
مقطوعتان . . لم تزالا في شجون الاعصرِ
وكانتا حمى الحسين السبط خير البشر
أحزان عاشوراء ثأر الله يوم المحشر
وكربلاء شمعةُ منها انصباب العِبَرِ
[ 143 ] الثأر يا زهراء . . .
الثأر يا زهراء . .
. . الثأر . . يا زهراء
هذا دمُ الحسينْ
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 633
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٦٣٣