[ 142 ] الكفان القطيعتان
يشع يوم الحشر يفتنُ لوجه نيِّرِ
واقفةٌ فاطمةٌ نوراء مثل القمرِ
أطل منها الحزن والاسى بأشجى الصور
فاطمةٌ داميةُ العينين يوم المحشر
واقفة على ذيول جنة المقتدر
- فاطمة ما لِوقوفك ؟ ! ادخليها وابشري
زهراء . . هذه الجنان فانعميها واصبري أدارتِ القلب وأبدتْ مِن شجونِ الذكر
ما أشعل الفؤاد هذا حزنها في الأثر
« . . . ظلامتي رباه قد أشجت عيون القدر
يا عدلُ . . يا حكيم . . شعَّ العدلُ بين البشرِ
تنعَّم الخلق وحزني فاللظى المستعرِ . . »
فيسكنُ الخاطر جبرئيلُ : زهراء . . . اثأري
واعرضي ظلامةَ الأيام كالمعتصر
زهراء أين يبدأ الثأرُ بأشجى الفِكر ؟ ! !
. . بالحسن المسموم . . من فؤاده المنفطرِ
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 632
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٦٣٢