تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
لعن الله أُمّة ظلمتها * وسقتها صبراً كؤوس الفناء ( 1 )
الشيخان على باب فاطمة ( عليها السلام ) :
وأتاها الشيخان بعد هنات * ظلماها فيها بغير ارعواء وهما عائدان وهي بحال * ليس يرجى لسقمها من شفاء وأرادا إذن الدخول عليها * فأبت نفسها أشد الإباء فتعصّى عليهما الأمر حلا * فأُضلا عمىً بغير اهتداء فاستغاثا بغوث كل طريد * واستجارا بسيد الأوصياء فأتاها وقال إنّ فلاناً * وفلاناً تظلّلا بردائي يطلبان الدخول منك بإذن * جعلاني فيه من الشفعاء فأبت أن تجود فيه فأوحى * من حنان لها بلحن الولاء إننّي قد ضمنت إذ كلماني * لهما الاذن قبل ذا من حيائي فأجابت فأذن لمن شئت وامنع * أنت من شئت دون أي اتقاء إنما الحرّة التي تصطفيها * لك زوج وأنت ربّ الفناء فاستطارا بشراً بما أدركاه * بعد يأس أودى بكل رجاء ثم قالا جئناك يا بنت طه * نطلب القرب منك بعد التنائي ونروم الغفران والعفو عمّا * قد مضى آنفاً من الأخطاء
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 3 / 340 .
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 585 | السيد محمد علي الحلو