وحباها في الملك حين تولّى * لنبي فاطم بخير حباء ( 1 )
بعد رفع السباب والشتم ممن * أبدعوه عن سيّد الأوصياء
وإليه الرضي بالشعر أوحى * « يا ابن عبد العزيز » عند الرثاء
وتعدى ابن عاتك بعد أخذ * فحواها يزيد دون إباء
واستمرت في آل مروان حتى * أذهب الله دولة الطلقاء
وأعاد السفاح ما كان منها * أخذوه للعترة النجباء
ورجوع المنصور فيها رجوعٌ * ونكوصٌ عن مسلك الاستواء
وعدول المهدي عنها اعتدال * واستواء في منهج الاهتداء
وتمادى موسى وهارون فيها * وتعامى الأمين بالاقتداء
وتهادى المأمون حين أعيدت * لذويها في عهده بلواء
واصطفاها لنفسه بعد أخذ * جعفر معلناً بنصب العداء
وحباها بعد الله من قد نماه * عمر البازيار شر انتماء ( 2 )
وتعدى ظلماً فأرسل شخصاً * صرم النخل في يد الاعتداء
فعراه بعد الحذاذ انتقاماً * فلج فاتك بأعظم داء
جذ منها ما قام من نخلات * هي من غرس خاتم الأنبياء
هامش
( 1 ) الغدير 7 / 195 ذكر أن عمر بن عبد العزيز رد فدكاً لبني فاطمة .
( 2 ) شرح النهج 16 / 217 أن المتوكل جعفر أعطاها لعمر بن البازيار .