آية الله الشيخ عبد الله بن معتوق القطيفي
لم تقنع القطيف الامامية أن تكون مستمعة دونما تكون منشئة ، ولم تقنع أن تُعدَ بلدان التشيع حواضر علم وأدب دونما تسجّل حضورها في العلم والأدب ، أي ترفض القطيف أن تنضم إلى ثقافة غيرها حتى لو شاركتها بكل الخصوصيات كالاحساء مثلا دون أن تؤسس حاضرتها العلمية - الأدبية على أيدي رجالاتها الأفذاذ ، فكما كانت للاحساء شخصيتها الولائية فان القطيف كانت امتداداً لهذه الشخصية الولائية المتميزة .
تظهر ملامح القطيف الثقافية على الأدبيات القطيفية ذات النزعة الولائية