تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨

آية الله الشيخ عبد الله بن معتوق القطيفي

لم تقنع القطيف الامامية أن تكون مستمعة دونما تكون منشئة ، ولم تقنع أن تُعدَ بلدان التشيع حواضر علم وأدب دونما تسجّل حضورها في العلم والأدب ، أي ترفض القطيف أن تنضم إلى ثقافة غيرها حتى لو شاركتها بكل الخصوصيات كالاحساء مثلا دون أن تؤسس حاضرتها العلمية - الأدبية على أيدي رجالاتها الأفذاذ ، فكما كانت للاحساء شخصيتها الولائية فان القطيف كانت امتداداً لهذه الشخصية الولائية المتميزة . تظهر ملامح القطيف الثقافية على الأدبيات القطيفية ذات النزعة الولائية
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 488 | السيد محمد علي الحلو