تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
هي من يَسخطُ الاله ويَرضى * عندَ سَخَط منها وعند رضاها ( 1 ) أترى يَسخط الالهُ ويرضى * لرضاها لو كان عنْ أَهواها يا بنفسي عليمةٌ كانَ فيما * صنعتهُ اَحيا شريعة طه كشفتْ عن سرائر القومِ فيما * فعلتهُ وبانَ خبثُ انطواها وَلسخط منها على القوم أَوصت * لعلي بدفنها في دُجاها فهناك ازدادوا عُتوّاً وهموا * من عناد ان يَنبشوا مثواها ( 2 )
هامش
( 1 ) اشاره إلى ما رواه الفريقان من حقها عن أبيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يا فاطمة ان الله يغصب لغضبك ويرضى لرضاك مستدرك الحاكم ح 3 ص 154 ولعمري هو واضح الدلالة على عصمتها لأنه بوجه مطلق حالا وزمانا وفيه حكمة بتقديم الغضب على الرضا . ( 2 ) ( 2 ) ديوان الشيخ على الجشى ، منشورات الشريف الرضى .