هي من يَسخطُ الاله ويَرضى * عندَ سَخَط منها وعند رضاها ( 1 )
أترى يَسخط الالهُ ويرضى * لرضاها لو كان عنْ أَهواها
يا بنفسي عليمةٌ كانَ فيما * صنعتهُ اَحيا شريعة طه
كشفتْ عن سرائر القومِ فيما * فعلتهُ وبانَ خبثُ انطواها
وَلسخط منها على القوم أَوصت * لعلي بدفنها في دُجاها
فهناك ازدادوا عُتوّاً وهموا * من عناد ان يَنبشوا مثواها ( 2 )
هامش
( 1 ) اشاره إلى ما رواه الفريقان من حقها عن أبيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يا فاطمة ان الله يغصب لغضبك ويرضى لرضاك مستدرك الحاكم ح 3 ص 154 ولعمري هو واضح الدلالة على عصمتها لأنه بوجه مطلق حالا وزمانا وفيه حكمة بتقديم الغضب على الرضا .
( 2 ) ( 2 ) ديوان الشيخ على الجشى ، منشورات الشريف الرضى .