السيد مهدي الأعرجي
قدّم الأدب الشيعي للقصيدة العربية غرضاً رثائياً ملتزماً ، وحرص الأديب الشيعي أن يقدّم الرثاء على أنه أطروحته الفكرية التي من خلالها يستطيع أن يعبّر عن نظرته فضلا عن وجدانياته ، وقد سجّل الرثاء الشيعي قفزة نوعية على المستوى الفني فضلا عن الغرض الملتزم المطروح ، فعلى المستوى الفني انطلق الرثاء من نفس الشاعر المتحرقة لمصائب آل البيت ( عليهم السلام ) وقد دخلت فاجعة الطف في الدائرة الرثائية لتوسع في الشكل والمضمون من القصيدة العربية ولتتقدم القصيدة الرثائية الشيعية على