الحاج مهدي الفلوجي الحلي
بقدر ما شهد أواخر القرن الثالث عشر نهوضاً أدبياً ، شهد في الوقت نفسه ابداعاً فنياً يُقدّم الاغراض الأدبية في القصيدة الواحدة ، وبلغ العمل الفني أوجَهُ الابداعي حين عبّر الشاعر عن القضية التاريخية وسجّل تقييمه للحدث الإسلامي من خلال عمل أدبي متناسق .
استطاع الشاعر الشيعي أن يوجد ثنائية تاريخية لا تنفك عن غرضه الأدبي ، وتميّز الشاعر الحلي بأن يجعل من قصيدته ثنائية تربط الوحدات التاريخية ليقدّم نسيجاً متكاملا يتكفل ربط الاحداث التاريخية المتناثرة