الكواز وصالح الكواز - وامتداداً لمدرسة السيد حيدر الحلي ، فلا غرو أن يُبدع في تقديم الحدث الحسيني على أنه الحدث الفاطمي الذي أنجبه وجر بسببه أحداث لمآسي اسلامية أخرى .
فاسقاط المحسن ، واضرام النار ، وقود علي بحمائل سيفه لأخذ البيعة قسراً ، أنتج فيما بعد قتل الحسين واضرام النار في رحال آل الرسول وقودهم أسرى من بلد إلى بلد . هذا ما استطاع أن يقدّمه الشاعر الحلي في قصيدته الثنائية التي جمعت بين واقعتين ، وهي أروع ما عبر عنه الشاعر من وجدانيات وخلجات فضلا عن تسجيل للواقع الإسلامي المعذّب .
ولد الحاج مهدي الفلوجي سنة 1282 ه ( 1 ) في الحلة الفيحاء ، وتخرج في الأدب على الشاعر الكبير الشيخ حمادي نوح ، وسار سيرته يقرظ الشعر ووعى الشيء الكثير من أشعار العرب القدامى .
توفي سنة 1357 تاركاً خلفه تراثاً أدبياً ثرّاً .
هامش
( 1 ) راجع ترجمتهُ في البابليات 4 : 122 .