[ 64 ] قال في الإمام الحسين ( عليه السلام ) والسيدة الزهراء ( عليها السلام ) مقطوعته الرائعة التي جاء فيها :
هي دنياً وللفنا منتهاها * لعب جدها وواه قواها
انما هذه الأنام نيام * سترى بعد أن تموت انتباها
هي دار جوامع الضد فيها * صبحها مضحك ومبك مساها
بدء الله خلقه فابتلاهم * فتناً أظهر الكتاب خفاها
هي أم النجدين رشدٌ وتيهٌ * سلك المهتدون نهج هداها
حفظوا عترة النبي بيوم * سفكت عترة الضلال دماها
يوم قد سعّر الحرب ابن حرب * بجموع قد سد فيها فضاها
وأحاطوا على الأطائب ممن * أكمل الله دينه بولاها
فاستثارت من الخيام رجال * كبدور تطالعت من سماها
كشفوا ليل نقعها بسيوف * برق الموت تحت ومض شباها
يلبسون الدروع وهي قلوب * محكمات العرى بيوم لقاها
ثبتت للجلاد وهي هضاب * يا لتلك الهضاب ما أرساها
شكرت صنعها الوغى أفتدى من شكرت صنعها الجميل وغاها
أرخصت أنفساً على الدين عزت يالتلك النفوس ما أغلاها