توفي الشيخ عبد الحسين شكر سنة 1285 ه ( 1 ) في النجف ، ونقل صاحب شعراء الغري عن الحصون المنيعة قوله : كان أدبياً شاعراً من أفاضل الشعراء وأحاسن الأدباء ، وذوي البديهة والاكثار في الشعر .
له في رثاء الحسين ( عليه السلام ) ثم يخلص إلى رثاء السيدة الزهراء ( عليها السلام ) مقطوعات أدبية منها :
* * *
[ 47 ] قوله :
أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها * واعقل فقد بانت لنا أعلامها
واحرم وطف سبعاً فما في بكة * ما في الطفوف وان ترفع هامها
واروي بدمعك تربها فكم ارتوى * بدما نحور بني النبي رغامها
شمخت على السبع الشداد بأنجم * بزغت غداة ابن النبي أمامها
حتى إذا الدنيا تنفس صبحها * بالرشد عسعس بالضلال ظلامها
طافت أمية بالطفوف سيوفها * لرحى المنية حتفها وحمامها
حسبت سفاها أن ستضرع هاشم * ويسود اساد العرين سوامها
فتسنمت قتب البطون ضياغم * لجج الوغى غاباتها واجامها
هامش
( 1 ) شعراء الغري 5 : 157 .