تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
توفي الشيخ عبد الحسين شكر سنة 1285 ه‍ ( 1 ) في النجف ، ونقل صاحب شعراء الغري عن الحصون المنيعة قوله : كان أدبياً شاعراً من أفاضل الشعراء وأحاسن الأدباء ، وذوي البديهة والاكثار في الشعر . له في رثاء الحسين ( عليه السلام ) ثم يخلص إلى رثاء السيدة الزهراء ( عليها السلام ) مقطوعات أدبية منها : * * * [ 47 ] قوله :
أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها * واعقل فقد بانت لنا أعلامها واحرم وطف سبعاً فما في بكة * ما في الطفوف وان ترفع هامها واروي بدمعك تربها فكم ارتوى * بدما نحور بني النبي رغامها شمخت على السبع الشداد بأنجم * بزغت غداة ابن النبي أمامها حتى إذا الدنيا تنفس صبحها * بالرشد عسعس بالضلال ظلامها طافت أمية بالطفوف سيوفها * لرحى المنية حتفها وحمامها حسبت سفاها أن ستضرع هاشم * ويسود اساد العرين سوامها فتسنمت قتب البطون ضياغم * لجج الوغى غاباتها واجامها
هامش
( 1 ) شعراء الغري 5 : 157 .