الشيخ عبد الحسين شُكر
بداية المدرسة النجفية الأدبية المنفتحة على ثقافات المدارس الأدبية الأخرى ، ففي منتصف القرن الثاني عشر الهجري نشطت المدرسة الفقهية النجفية وأبدعت المدرسة الأصولية إبّان عهد زعيمها الشيخ الأنصاري قدس سره ، وفي هذا المضمار العلمي المتسارع ، انفتحت المدرسة النجفية على المدارس الأدبية الأخرى ، فأخذت من مدارس حواضر الأدب الشيعي ما أعاد لها شخصيتها الأدبية ، ولعل أحسن ما أخذته من هذه المدارس ، تخصصها في الاغراض الأدبية الخاصة التي ميّز مدرسة عن مدرسة أخرى ،