فلذا سرى زين العباد مقيداً * يبكيه من عجف النياق بغامها
اليوم أبرزت الضغون فأبرزت * بعد الخدور حواسراً أيتامها ( 1 )
[ 48 ] وله في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
أمن ذكر وادى لنقا فاللوى * بدافي المحاجر ما في الجوى
أم القلب في أدمع لعين سال * غداة تذكرت يوم النوى
إلى أن يقول :
فمن مبلغن بني هاشم * برزء لوى عضبهم فالتوى
قد ألبس الرسل ثوب الحداد * وأبكى ملائكها في الهوى
بني الوحي هل تغمضون الجفون * وغصن المكارم منكم ذوى
ألستم بيوم الوغى معشر * يخوضون نزعته للشوى
أطلت رزايا على مجدكم * طوين رواق العلى فانطوى
حرائركم في السبا ثكلا * أضرَّنهن الظما والطوى
متى شمن فوق الصعاد الرؤوس * بأدمعهن الصعيد ارتوى
فتلك بنو الوحي أجسامهم * تضيء بها أم بوادي طوى
وطالت شهبها مذ حوت * مليكاً على المكرمات احتوى
فقوموا غضاباً بني هاشم * لتجزون كل امرئ ما نوى
دهيتم بدهماء من معشر * أشادوا من الغي بيتاً غوى
هامش
( 1 ) شعراء الغري 5 : 150 .