أُولئِك أبناء النبي محمد ، * فقل ما تشا فيهم ، فإنك لا تغلو ،
فروع تسامت ، أصلها سيد الورى ، * و « حيدرة » ، يا حبذا الفرع والأصل ،
تفانوا على إظهار دين أبيهم * كراماً ، ولا جبن لديهم ، ولا بخل ،
إلى الله أشكو عصبة قد تحاملوا * عليهم ، ودانوا بالأباطيل واعتلوا ،
يرومون إطفاءً لأنوارِ فضلهم ، * وما برحت أنوار فضلهم تعلو
هموغصبوا حق الوصي جهالة * وما جهلوا ما فيه لكنهم ضلوا
وهم أَنكروا في شأنه بعد « أحمد » * من النص أمراً ليس ينكره العقل ،
وقد نوه « المختار » « طه » بذكره * وقال لهم : هذا الخليفة والأهل !
وولاهُ في يوم « الغدير » ولايةً * على الخلق طرَّا ماله أبداً عزل ،
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 135
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٣٥