« كسى كه ؛ در عبوديّت ، از أمير المؤمنين عليه السّلام ، تجاوز كند ! از غضبشدگان و گمراهان است . » « 1 »
و آنچه در
[ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ]
روايت شده ، مؤيّد اين نظر است .
عيّاشى ، در تفسير فاتحه ، از داوود بن فرقد ، از إمام صادق عليه السّلام ، روايت دارد كه ؛
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ،
يعنى : أمير المؤمنين عليه السّلام . » « 2 »
و علىّ بن إبراهيم ، از پدرش ، از حمّاد ، از إمام صادق عليه السّلام ، دربارهء « صراط مستقيم » روايت دارد كه ؛
« آن ، أمير المؤمنين و معرفت آن بزرگوار است . و دليل اينكه ؛ [ صراط مستقيم ] ، أمير المؤمنين است ، گفتار خدا است ، كه فرمود :
[ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ]
« 3 »
و او ، أمير المؤمنين عليه السّلام است ، هم در [ أمّ الكتاب ] و هم در [ صراط مستقيم ] « 4 »
و آيات زيادى كه ؛ در آنها [ صراط مستقيم ] وارد شده ، مؤيّد اين وجه است .
مانند :
« وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ »
« 5 »
و
« لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ »
« 6 »
و
« وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 7 »
و
« هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ . »
« 8 »
و
« فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . »
« 9 »
و
« أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . »
« 10 »
و
« وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 11 »
و البتّه ! أحاديث فراوانى در اين آيات ، وارد است كه ؛ مراد از [ صراط مستقيم ] - دراين آيات - همان أمير المؤمنين عليه السّلام است . « 12 »
هامش
( 1 ) - فصل سوّم ، پاورقى 5
( 2 ) - تفسير عيّاشى ، جلد 1 : 24 . و بحار ، جلد 92 : 240
( 3 ) - زخرف ، آيه 4
( 4 ) - تفسير قمى ، جلد 1 : 28 و تفسير نور الثّقلين ، جلد 1 : 17
( 5 ) - أنعام ، آيه 153
( 6 ) - أعراف ، آيه 16
( 7 ) - شورى ، آيه 52
( 8 ) - حجر ، آيه 41
( 9 ) - زخرف ، آيه 43
( 10 ) - ملك ، آيه 22
( 11 ) - يونس ، آيه 25
( 12 ) - بفصل سوّم ، پاورقى 7 ، مراجعه شود . 7