بيان :
قوله تعالى :
وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ
إلى آخر الآيات الثلاث ، البروج جمع برج وهو القصر سميّت بها منازل الشمس والقمر من السماء بحسب الحسّ تشبيها لها بالقصور التي ينزلها الملوك .
والضمير في قوله :
وَزَيَّنَّاها
للسماء كما في قوله :
وَحَفِظْناها
وتزيينها للناظرين هو ما نشاهده في جوّها من البهجة والجمال الذي يولّه الألباب بنجومها الزاهرة وكواكبها اللامعة على اختلاف أقدارها وتنوّع لمعاتها وقد كرّر سبحانه ذكر هذا التزيين الكاشف عن مزيد عنايته به كقوله :
وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً
( حم السجدة /