وقوله :
فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ
أمر منتزع عن تفصيل القصّة أي إذا علمت ما آل اليه أمر نوح عليه السّلام وقومه من هلاك قومه ونجاته ونجاة من معه من المؤمنين وقد ورّثهم اللّه الأرض على ما صبروا ، ونصر نوحا على أعدائه على ما صبر فاصبر على الحق فإن العاقبة للمتّقين ، وهم الصابرون في جنب اللّه سبحانه « 1 » « 2 » « 3 » « 4 » .
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 50 إلى 60 ]
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ ( 50 ) يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 51 )
هامش
( 1 ) . هود 36 - 49 : بحث روائي حول قصة نوح عليه السّلام .
( 2 ) . هود 36 - 49 : أبحاث حول قصة نوح في فصول وهي أبحاث قرآنية وروائية وتاريخية وفلسفية ، الإشارة إلى قصته ، قصته عليه السّلام في القرآن ، بعثه وارساله ، دينه وشريعته عليه السّلام ، اجتهاده عليه السّلام في دعوته ، لبثه في قومه ، صنعه عليه السّلام الفلك ، نزول العذاب ومجىء الطوفان ، قضاء الامر ونزوله ومن معه إلى الأرض ، قصه ابن نوح الغريق ، خصائص نوح عليه السّلام ، قصته عليه السّلام في التوراة الحاضرة ، ما جاء في امر الطوفان في اخبار الأمم وأساطيرهم ، هل كانت نبوته عليه السّلام عامة للبشر ؟ ، هل الطوفان كانت عامة لجميع الأرض ؟ ، انبساط البحار واتساعها بانحدار المياه إليها ، العوامل المؤثرة في ازدياد المياه وغزارة عملها في عهد الطوفان ، عمره عليه السّلام الطويل ، اين هو جبل الجودي ؟ .
( 3 ) . هود 36 - 49 : كلام في عبادة الأصنام في فصول ( الانسان واطمئنانه إلى الحس ، الاقبال إلى اللّه بالعبادة ، كيف نشأت الوثنية ؟ ، وبما ذا بدأت ، اتخاذ الأصنام لأرباب الأنواع وغيرهم ، الوثنية الصابئة ، الوثنية البرهمية ، الوثنية البوذية ، وثنية العرب ، دفاع الاسلام عن التوحيد ومنازلته الوثنية ، بناء سيرة النبي على التوحيد ونفي الشركاء ) .
( 4 ) . هود 36 - 49 : كلام في : التناسخ عند الوثنيين ؛ سريان هذه المحاذير إلى سائر الأديان ؛ اصلاح الاسلام لهذه المفاسد .