وقال النسائي : ليس بالقوي ( 1 ) .
وقال عباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين : ليس بشئ .
وقال أبو زرعة : كوفي لين .
وقال أبو حاتم : لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به ( 2 ) .
وقال ابن حبان : كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا
انفرد ( 3 ) .
وقال عبد الله بن عدي : ضعفه بين على رواياته وهو إلى الضعف أقرب ( 4 ) .
وقد برروا ذلك بأمور :
فعن ابن حبان : غلوه في تشيعه ( 5 ) .
وقال يزيد بن هارون : سمعت أبا حمزة يؤمن بالرجعة ( 6 ) .
والسليماني عده في قوم من الرافضة .
وقال عبيد الله بن موسى : كنا عند أبي حمزة الثمالي فحضر ابن المبارك ، فذكر
أبو حمزة حديثا في عثمان فقام ابن المبارك فمزق ما كتب ومضى ( 7 ) .
ونحن نقول : ليحكم بيننا حاكمهم النيسابوري ، فقد استدرك على
الصحيحين بثلاثة أحاديث لأبي حمزة وحكم بصحتها وقال معقبا على الحديث
الثالث ما نصه : " هذا صحيح الإسناد فإن أبا حمزة الثمالي لم ينقم عليه إلا الغلو في
مذهبه " ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الضعفاء والمتروكين : الترجمة 95 ، ص 69 .
( 2 ) الجرح والتعديل : ج 1 ، الترجمة 1813 .
( 3 ) كتاب المجروحين : ج 1 ، ص 208 .
( 4 ) الكامل : ج 2 ، ص 520 .
( 5 ) كتاب المجروحين : ج 1 ، ص 208 .
( 6 ) الضعفاء الكبير : ج 1 ، الترجمة 214 .
( 7 ) تهذيب التهذيب : ج 2 ، ص 7 .
( 8 ) المستدرك على الصحيحين : ج 4 ، ص 222 / ج 2 ، ص 474 ، ص 519 .