تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وعن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى القنوت ، فقال : " خمس تسبيحات " ( 1 ) . وقال ابن أبي عقيل ، والجعفي ، والشيخ : أقله ثلاث تسبيحات ( 2 ) . واختار ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في القنوت : " اللهم إليك شخصت الابصار ، ونقلت الاقدام ، ورفعت الأيدي ، ومدت الأعناق ، وأنت دعيت بالألسن ، واليك سرهم ونجواهم في الأعمال ، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ، وأنت خير الفاتحين . اللهم انا نشكو إليك غيبة نبينا ، وقلة عددنا ، وكثرة عدونا ، وتظاهر الأعداء علينا ، ووقوع الفتن بنا ، ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره ، وامام حق نعرفه ، اله الحق آمين رب العالمين " . قال : وبلغني ان الصادق عليه السلام كان يأمر شيعته ان يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج . قال ابن الجنيد : وأدناه : رب اغفر وارحم ، وتجاوز عما تعلم . وقال : والذي استحب فيه ما يكون فيه حمد الله وثناء عليه ، والصلاة على رسول الله والأئمة صلى الله عليهم ، وان يتخير لنفسه من الدعاء وللمسلمين ما هو مباح له . ي : يجوز الدعاء فيه بما سنح للدين والدنيا . روى إسماعيل بن الفضل ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القنوت وما يقال فيه ، فقال : " ما قضى الله على لسانك ، ولا أعلم فيه شيئا موقتا " ( 3 ) . يا : يجوز الدعاء فيه للمؤمنين بأسمائهم ، والدعاء على الكفرة والمنافقين ، لان النبي صلى الله عليه وآله دعا في قنوته لقوم بأعيانهم وعلى
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 340 ح 11 ، التهذيب 2 : 315 ح 1282 ( 2 ) النهاية : 72 . ( 3 ) الكافي 3 : 340 ح 8 ، التهذيب 2 : 314 ح 1281 .