تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
فيه بألف صلاة ، والنافلة بخمسمائة ، وان الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة " ( 1 ) . وعن إسماعيل بن زيد عن الصادق عليه السلام : ان أمير المؤمنين عليه السلام منع رجلا من السفر إلى المسجد الأقصى ، وأمره بلزوم مسجد الكوفة والصلاة فيه ، فان المكتوبة فيه حجة مبرورة ، والنافلة عمرة مبرورة ( 2 ) . وروى الصدوق في الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : " صلاة في بيت المقدس تعدل ألف صلاة ، وصلاة في المسجد الأعظم تعدل مائة صلاة ، وصلاة في مسجد القبيلة تعدل خمسا وعشرين ، وصلاة في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة ، وصلاة الرجل في منزله صلاة واحدة " ( 3 ) . وروي ابن أبي عمير عن بعض أصحابه ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : اني لأكره الصلاة في مساجدهم ، قال : " لا تكره ، فما من مسجد بني الا على قبر نبي أو وصي نبي ، قتل فأصاب تلك البقعة رشتة من دمه ، فأحب الله ان يذكر فيها ، فاد فيها الفريضة والنوافل واقض ما فاتك " ( 4 ) . وعن الحلبي عن الصادق عليه السلام : المسجد الذي أسس على التقوى مسجد قباء ( 5 ) . وروى العامة في الصحاح بعدة أسانيد ان النبي صلى الله عليه وآله قال : " صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، الا المسجد
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 490 ح 1 ، كامل الزيارات : 28 ، أمالي الصدوق : 315 ، التهذيب 3 : 250 ح 688 ، 6 : 32 ح 62 . ( 2 ) الكافي 3 : 491 ح 2 ، كامل الزيارات : 32 ، التهذيب 3 : 251 ح 689 . ( 3 ) الفقيه 1 : 152 ح 703 ، وفى ثواب الأعمال : 51 ، والتهذيب 3 : 253 ح 698 . ( 4 ) الكافي 3 : 370 ح 14 ، التهذيب 3 : 258 ح 723 . ( 5 ) الكافي 3 : 296 ح 2 ، التهذيب 3 : 261 ح 736 .