عليها في قوله عز وجل : * ( وتَالله لأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ) * ( 1 ) . ويقال : باليمين : بالقوة ، قال اللَّه عز وجل : * ( ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ . * ( لأَخَذْنا مِنْه بِالْيَمِينِ ) * ( 2 ) . فمعناه : بالقوة . ويقال : بالحق . قال الشاعر ( 3 ) :
معناه : بالقوة . وقال اللَّه عز وجل في راغ : * ( فَراغَ إِلى أَهْلِه فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) * ( 4 ) . قال الفراء : معناه : رجع إلى أهله في إخفاء منه لرجوعه .
وقولهم : فلان يحوم على كذا وكذا قال أبو بكر : معناه : يدور عليه ويريده ، قال جميل ( 5 ) :
وقولهم : بنو فلان غثاء قال أبو بكر : الغثاء عند العرب : ما يعلو الماء من القماش والزّبد مما لا ينتفع به ، فيشبّه كل من لا خير فيه ولا منفعة عنده ؛ بالغثاء . والغثاء هو : الجفاء ، يقال : قد غثي الوادي يغثي ، وقد انجفأ ينجفىء ، إذا علاه ذلك . قال نابغة بني شيبان ( 6 ) :