معناه : يسوق القوافي . وقال عدي بن زيد ( 1 ) :
معناه : تسوقه شمال كما يساق الكسير . وقال اللَّه عز وجل : * ( ألَمْ تَرَ أَنَّ الله يُزْجِي سَحاباً ) * ( 2 ) ، فمعناه : يسوق سحابا . قال أبو عبيد : فسميت الدراهم الردية : مزجاة ، لأنها مردودة مدفوعة غير مأخوذة ولا مقبولة . وقال اللَّه تعالى : * ( وجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وتَصَدَّقْ عَلَيْنا ) * ( 3 ) ، فمعناه : ببضاعة رديّة . ومعنى قولهم : وتصدّق علينا : بأن تأخذ منا الردية ، وتمنّ علينا بفضل ما بين الصرف . وقال عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل : كانت البضاعة إقطا وسمنا وتمرا وصوفا ، وغير ذلك من أمتعة الأعراب . وقال الكلبي : جاؤوا بصنوبر والحبة الخضراء ، فباعوه بدراهم لا تجوز في الدراهم ، وتجوز في سائر الأشياء ، فلذلك قالوا : وتصدق علينا . وقال مجاهد : المزجاة : القليلة ، وبقوله كان يقول أبو عبيدة .
وقولهم : ما عدا ممّا بدا قال أبو بكر : معناه : ما صرفك عني ما ظهر لك مني . يقال : عداني عن لقائك كذا وكذا ، أي : صرفني عنه . قال الشاعر ( 4 ) :
يريد : صرفني . وقال الآخر ( 5 ) :