ويقال : ناقة طليح ، إذا كانت معيية كالَّة . قال الشاعر ( 1 ) :
فاء بعنس قد ونت طليح
ويقال : أنيق طليحات وطلائح . قال الشاعر ( 2 ) :
وأسّس بنيانا بمكة ثابتا * تلألأ فيه بالظلام المصابح
مثابا لأفناء القبائل كلَّها * تخبّ إليه اليعملات الطَّلائح
ومعنى : قد منه السير : أذهب منّته ، أي قوته . يقال : جبل منين ، إذا كان ضعيفا ذاهب المنّة . قال اللَّه عز وجل : * ( فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ) * ( 3 ) ، فيه ثلاثة أقوال : أحدهن : أن يكون المعنى : لا يمنّ عليهم به . والقول الثاني : غير محسوب . والقول الثالث : غير ضعيف .
وقولهم : قد تجّهمني فلان بكذا وكذا قال أبو بكر : معناه : غلَّظ لي في القول ، وزاد فيه ، من قول العرب : فلان جهم الوجه ، إذا كان غليظ الوجه . قال جرير ( 4 ) :
إن الزيارة لا ترجى ودونهم * جهم المحيّا وفي أشباله غضف
ويقال : جهّمني فلان بكذا وكذا يجهمني . ، قال الشاعر ( 5 ) :
فلا تجهمينا أمّ عمرو فإننا * بنا داء ظبي لم تخنه عوامله
يريد : فإننا لا داء بنا ، كما أن الظبي لا داء به .
وقولهم : قد تشرّدّ القوم
قال أبو بكر : معناه : قد ذهبوا في البلاد . قال عز وجل :
هامش
( 1 ) العجاج ، ديوانه 168 وفيه : قلت لعنس . والعنس : الناقة الشديدة . وونت : فترت .
( 2 ) الثاني فقط للقرشي في شرح القصائد السبع 539 ، ونسب إلى أبي طالب في اللسان ( ثوب ) برواية : اليعملات الذوامل . وليس في ديوانه .
( 3 ) سورة التين : آية 6 .
( 4 ) ديوانه 168 . والغضف : استرخاء الأذن إلى مؤخرها .
( 5 ) عمرو بن الفضفاض الجهني في اللسان ( جهم ) .