وقال الآخر ( 1 ) :
وقال ابن أحمر ( 2 ) في فتح العين وتسكين الميم :
وقال ( 3 ) في ضم العين والميم :
وقال اللَّه عز وجل : * ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) * ( 4 ) ، قال ابن عباس : معناه : وحياتك . وإنما قالوا في القسم : لعمرك ، ولم يستعملوا اللغتين الأخريين لكثرة ما يستعملون الأقسام في الكلام ، فاختاروا المفتوح للقسم ، لأنه أخف على اللسان من المضموم . وكذلك قولهم : لعمر اللَّه . معناه : وبقاء اللَّه الدائم . وعمرك موضعه رفع لجواب اليمين . قال الفراء : الأيمان ترتفع بجواباتها ، فإذا أسقطت العرب اللام منه نصبوه فقالوا : عمرك لا أقوم ، وإنما نصبوه على مذهب المصدر . قال الشاعر :
وقولهم : للَّه درّك قال أبو بكر : قال أهل اللغة : الأصل في هذه الكلمة عند العرب : أن الرجل إذا كثر خيره وعطاؤه وإنالته الناس قيل : للَّه دره : أي عطاؤه وما يؤخذ منه ، فشبهوا عطاءه بدرّ الناقة والشاة ، ثم كثر استعمالهم لهذا حتى صاروا يقولونه لكل متعجّب منه . قال الشاعر ( 6 ) :