بعض أهل اللغة : من ذلك قولهم : ثوب سفيه ، إذا كان خفيفا رقيقا ، ومن ذلك قول ذي الرمة ( 1 ) :
الجديل : الزمام ، والمعنى : خفيف زمامها مسرع . وقال سابق ( 2 ) :
ويروى للصلتان ( 3 ) ولزياد الأعجم ( 4 ) . أراد : أسرع الدم منها وبادر وخفّ . ويقال : سفه عبد اللَّه ، وسفه عبد اللَّه ، وسفه عبد اللَّه رأيه ، ولا يجوز : سفه عبد اللَّه رأيه ، بضم الفاء مع النصب ، لأن فعل لا ينصب وفعل ينصب ، وذلك أنك تقول : علم عبد اللَّه علما ، ولا تقول كرم عبد اللَّه أخاك .
وقولهم : فلان خوّار قال أبو بكر : معناه : فلان ضعيف . يقال : خار في العمل يخور خورا ، إذا ضعف ، قال عمر بن الخطاب : « لن تخور قوى ما كان صاحبها ينزع وينزو » . فمعناه : لن يضعف قوى ، ومعنى : ينزع : ينزع في القوس وينزو على الخيل . ويقال : خار الثور يخور خورا ، إذا صاح ، قال اللَّه عز وجل * ( فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَه خُوارٌ ) * ( 5 ) ، وقال الشاعر ( 6 ) :