فالعيد هاهنا : الوقت الذي يعود فيه الحزن والشوق ، وقال الآخر ( 2 ) :
وقال تأبط شرا ( 3 ) :
العيد : ما يعتاده من الشوق والحزن . ويروى : يا هند مالك من شوق . وروى أبو عمرو : يا هيد مالك من شوق وإيراق . ومعنى يا هيد : ما حالك وما شأنك . يقال : أتى فلان القوم فما قالوا له : هيد مالك ؟ أي : ما سألوه عن حاله . ومعنى : مالك من شوق : ما أعظمك من شوق . والطيف : طيف الخيال ، وفيه قولان ، يقال : أصله طيّف ، فخفّف ، فقيل فيه : طيف . وقال الأصمعي : الطيف مصدر طاف الخيال يطيف طيفا ، واحتج بقول الشاعر ( 4 ) :
وقولهم : قاتل اللَّه فلانا قال أبو بكر : فيه ثلاثة أقوال ؛ قال أبو عبيدة : معناه : قتل اللَّه فلانا ، وقال : أكثر ما يكون ( فاعل ) لاثنين ، وقد يكون لواحد . من ذلك قولهم : ناولت ، وسافرت ، وعاقبت اللص ، وطارقت النعل . ويقال : قاتل اللَّه فلانا ، معناه : لعن اللَّه فلانا ، قال اللَّه عز وجل : * ( قُتِلَ الإِنْسانُ ما أَكْفَرَه ) * ( 5 ) ، قال الفراء : معناه : لعن الإنسان . ويقال :