الملائكة ، ثم قال : * ( وما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) * أي : في القلة ليقولوا ما قالوا ، ثم قال عز وجل : * ( لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) * ، لأن عدد الخزنة في كتابهم تسعة عشر ، * ( ويَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً ) * إذا وجدوا ما معهم موافقا لما في كتب اللَّه عز وجل . والحداد : هو المانع ، والحدد : هو المنع ، قال زيد بن عمرو بن نفيل ( 1 ) :
وقولهم : كيف أهلك وحامّتك قال أبو بكر : الحامّة معناها في كلامهم : القرابة ، من ذلك قولهم : فلان حميم فلان ، معناه : قريب فلان . قال الشاعر ( 2 ) :
معناه : ومولاك الأقرب به جنون من الجوع ، قال اللَّه عز وجل : * ( إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وسُعُرٍ ) * ( 4 ) . في السعر ثلاثة أقوال ؛ قال الفراء : السعر : العناء . والمعنى : إنا إذا لفي ضلال وعناء . وقال أبو عبيدة ( 5 ) : السعر : الجنون ، واحتج بأن العرب تقول : ناقة مسعورة ، إذا كانت كأنها مجنونة من نشاطها ، واحتج بقول الشاعر ( 6 ) :