وقرأوا : * ( لا بَيْعٌ فِيه ولا خُلَّةٌ ولا شَفاعَةٌ ) * ( 1 ) و * ( لا بَيْعٌ فِيه ولا خُلَّةٌ ولا شَفاعَةٌ ) * قال الفراء : إنما يحسن فيه الرفع إذا نسق عليه ب ولا ، فإذا لم ينسق عليه ب ولا ، فاختياره النصب ، كقوله جل وعز : * ( ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيه ) * ( 2 ) ، الريب منصوب بلا على التبرئة ، و ( فيه ) خبر التبرئة ، قال ولم يقرأ أحد من القراء : لا ريب فيه ، بالرفع . قال أبو بكر : وزعم الفراء أنها لغة للعرب ، وحكى عن بعضهم : ( لا إله إلَّا اللَّه ، ومن ذلك قول جرير ( 3 ) :
والوجه الثالث : لا حول ولا قوة إلا باللَّه ، برفع الحول ونصب القوة ، والمعنى : لا حول إلا باللَّه ، ولا قوة إلا باللَّه . قال أمية بن أبي الصلت ( 5 ) :
والوجه الرابع : لا حول ولا قوة إلا باللَّه ، تنصب الحول ب ( لا ) ، وترفع القوة بالباء ، والمعنى : لا حول إلا باللَّه ولا قوة إلا باللَّه . قال الشاعر ( 6 ) :