على عصمة الأمة ، ولأجل ذلك نجد : أن عدداً من الصحابة لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر .
أحد عشر : إن لزوم الكفر من القبول بتغيير أحكام الله ، إنما هو فيما لو كان ثمة قبول بذلك من قبل الصحابة . . وقد عرفنا أنهم لم يقبلوا بذلك ، بل استمروا على الخلاف ، قولاً وفعلاً .
وسكوت بعضهم عن خوف بسبب التهديد والوعيد الصادر من الخليفة كما أشرنا يمنع من نسبة الكفر إلى ذلك البعض . .
ثاني عشر : إن عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يلزم منه الكفر ، بل يلزم منه ارتكاب المعصية .
رجم عمر للمتمتع :
ويلفت نظرنا تهديدات عمر للمتمتع بالرجم ، وقد تبعه في هذه الشدة والحدة ، عبد الله ابن الزبير حين هدد ابن عباس بالرجم إن هو تمتع .
وهو أمر غريب حقاً ، وذلك لما يلي :
1 - فإن الفتوى المتداولة إلى يومنا هذا تقول : إنه لا رجم