تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زواج المتعة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨

لو كان قول عمر رواية :

ولو سلمنا أن قول عمر قد كان رواية عن النبي « صلى الله عليه وآله » لا تشريعاً من عند نفسه ( 1 ) فإنما هو خبر واحد ، لم يرد في الصحيحين اللذين رويا أخبار الحلّية ، ولا يثبت النسخ بخبر الواحد ، فكيف إذا كان معارضاً بكل تلك الروايات التي تثبت بقاء الحلية في عهد النبي « صلى الله عليه وآله » ، وعهد أبي بكر ، ثم في شطر من خلافة عمر نفسه ، بل وبعد ذلك أيضاً ، حسبما أوضحناه في بعض فصول هذا الكتاب . .

لماذا سكت عمر ؟ ! ولماذا تكلم ؟ ! .

ولست أدري لماذا لم يظهر عمر هذه الرواية له عن الرسول « صلى الله عليه وآله » في عهد أبي بكر ، أو على الأقل في أوائل خلافته هو نفسه ، فهل كان يعلم بحكم الله ، ولم يبلّغه للناس عن عمد وقصد طيلة هذه السنين ؟ أم أنه قد نسي أن يبلّغهم إياه ؟ ! .
هامش
( 1 ) كما حاولت بعض الروايات أن تدعي فراجع فتح الباري ج 9 ص 149 .
زواج المتعة — صفحة 38 | السيد جعفر مرتضى العاملي