أنه قد تلقى النسخ من الرسول الأعظم « صلى الله عليه وآله » ، فلماذا لا يكون إصرار الناس على مخالفته ، واستمرارهم حتى بعد نهيه على العمل بهذا الزواج ، وعلى الإفتاء بحليته لماذا لا يكون من أعظم النكير عليه ؟ ! ويعتبر رفضاً قاطعاً لما جاء به ؟ ! .
وقد صرحت بعض الروايات التي أوردناها في فصل النصوص والآثار بأن الناس كانوا ينكرون على عمر تحريمه لزواج المتعة . .
بل إن عمران بن حصين قد تصدى له في نفس المجلس الذي أعلن فيه أنه يحرم المتعتين ، ويعاقب عليهما ، فراجع فصل النصوص والآثار الحديث رقم 56 وغيره .
وإذا كان المقصود بالنكير عليه هو أن يواجهوه بالعنف ، فمن ذلك الذي يجرؤ على ذلك ؟ .
ثم إنهم أيضاً لم ينكروا عليه توعده بالرجم لمن يتزوج امرأة إلى أجل ! مع أنه عندهم لا يستحق الرجم حتى بناء على التحريم كما أسلفنا ! .
كما أنه قد منع النبي من كتابة الكتاب ، وقال إن النبي
زواج المتعة — صفحة 40
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٠