والجواب :
أولاً : لا بد من إثبات أن عمر يملك القدرة على الاجتهاد ، وفق القواعد الصحيحة .
ثانياً : لا مجال للاجتهاد في مقابل النص . والنص موجود ، وهو نفسه يقر بوجوده ، ويعلن أنه يسعى لإبطاله . .
ثالثاً : إنه توجيه لا يرضى به صاحبه ، إذ أن لنا إن نسأل : هل لم يكن قبل هذا الوقت طلاق ، وعدّة ، وميراث ، وهل ليس في المتعة عدّة ولا عقد .
رابعاً : إن هذه الرواية تدل على أن النكاح الذي كان شائعاً هو نكاح المتعة ، ثم جاء النكاح الدائم فهدمه . .
ولا ريب في عدم صحة هذه المقولة . .
زواج المتعة — صفحة 37
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٧