« صلى الله عليه وآله » ليهجر ، ولم يقوموا في وجهه ، ولا اعترضوا عليه .
إن الاعتراض قد لا يتيسر في بعض المواقع ، بسبب خطورة الموقف وتهديدات عمر بالرجم تؤذن بوجود خطرٍ عظيم ، لو كان ثمة اعتراض من أحد . .
كما أن الاعتراض قد لا يكون مفيداً ، إذا كان ثمة إصرار على هذا الأمر الواضح والبين . .
التحدي والاستفزاز :
والملفت للنظر هنا : أن عمر بن الخطاب يواجه هذا الأمر بطريقة التحدي والاستفزاز : « وأنا أنهى عنهما »
فهل من حق عمر أن يحلل ويحرم ؟ !
إن ذلك لا يحق للرسول الأعظم « صلى الله عليه وآله » نفسه ، فهل يحق لعمر ؟ ! ! .