تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زواج المتعة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

استمتعوا بهن » ( 1 ) . وجواب ذلك : أن الإسلام كان قد نهى عن الأخذ بعصم الكوافر ، وعن نكاح المشركات حتى يؤمن ، وهذه الآية هي في سورة البقرة ، وقد نزلت قبل خيبر .

5 - المتعة كانت حلالاً بعد خيبر :

ولو صح حديث النسخ يوم خيبر للزم تكذيب جميع الروايات الواردة مما دل على حلية المتعة يوم خيبر ، أي في عمرة القضاء ، وحنين ، وحجة الوداع ، والفتح ، وتبوك ، وأوطاس ، إذ لا معنى لتحليل أمر منسوخ إلا على تقدير تعدد النسخ وهو أمر غير مقبول . ولو سلمنا أنه مقبول ، فلا بد من إثباته بدليل قاطع .

6 - راوي النسخ رافض له :

والرواية المعتمدة للنسخ يوم خيبر هي تلك المنسوبة لأمير
هامش
( 1 ) سبل السلام شرح بلوغ المرام ج 3 ص 268 ، وأوجز المسالك ج 9 ص 406 ، وفتح الباري ج 9 ص 149 .