تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
جحيما تلظى لا تفتر ساعة * ولا الحر منها غابر الدهر يبرد ( نزاعة للشوى ) قرأ الجمهور " نزاعة للشوى " بالرفع على معنى : هي نزاعة . وقرأ عمر بن الخطاب ، وأبو رزين ، وأبو عبد الرحمن ، ومجاهد ، وعكرمة ، وابن أبي عبلة ، وحفص عن عاصم " نزاعة " بالنصب . قال الزجاج : وهذا على أنها حال مؤكدة ، كما قال تعالى : ( هو الحق مصدقا ) ويجوز أن ينصب على معنى " إنها تتلظى نزاعة " . وفي المراد ب‍ ( الشوى ) أربعة أقوال : أحدها : جلدة الرأس ، قاله مجاهد . والثاني : محاسن الوجه ، قاله الحسن ، وأبو العالية . والثالث : العصب ، والعقب ، قاله ابن جبير . والرابع : الأطراف : اليدان ، والرجلان ، والرأس ، قاله الفراء ، والزجاج . قوله [ عز وجل ] : ( تدعو من أدبر ) عن الإيمان ( وتولى ) عن الحق . قال المفسرون : تقول : [ إلي يا مشرك ] ، إلي يا منافق ( وجمع فأوعى ) قال الفراء : أي جمع المال في وعاء فلم يؤد منه زكاة ، ولم يصل منه رحما .
إن الإنسان خلق هلوعا ( 19 ) إذا مسه الشر جزوعا ( 20 ) وإذا مسه الخير منوعا ( 21 ) إلا المصلين ( 22 ) الذين هم على صلاتهم دائمون ( 23 ) والذين في أموالهم حق معلوم ( 24 ) للسائل والمحروم ( 25 ) والذين يصدقون بيوم الدين ( 26 ) والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ( 27 ) إن عذاب ربهم غير مأمون ( 28 ) والذين هم لفروجهم حافظون ( 29 ) إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ( 30 ) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ( 31 )