ضفر وقتل من الليف وغيره .
واختلف المفسرون : في المراد بهذا الحبل على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها حبال كانت تكون بمكة ، رواه العوفي عن ابن عباس وقال الضحاك : حبل من شجر
كانت تحتطب به .
والثاني : أنه قلادة من ودع ، قاله قتادة .
والثالث : أنه سلسلة من حديد ذرعها سبعون ذراعا ، قاله عروة بن الزبير ، وقال غيره : المراد
بهذا الحبل : السلسلة التي ذكرها الله تعالى في النار ، طولها سبعون ذراعا . والمعنى : أن تلك السلسلة قد
فتلت فتلا محكما ، فهي في عنقها تعذب بها في النار .
زاد المسير في علم التفسير — صفحة 328
مساهمون: ابن الجوزي
ص٣٢٨