تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

سورة القارعة

مكية وآياتها إحدى عشرة وهي مكية باجماعهم قد ذكرنا تفسير فاتحتها في أول " الحاقة " .
بسم الله الرحمن الرحيم القارعة ( 1 ) ما القارعة ( 2 ) وما أدراك ما القارعة ( 3 ) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ( 4 ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( 5 ) فأما من ثقلت موازينه ( 6 ) فهو في عيشة راضية ( 7 ) وأما من خفت موازينه ( 8 ) فأمه هاوية ( 9 ) وما أدراك ما هيه ( 10 ) نار حامية ( 11 ) قوله [ عز وجل ] : ( يوم يكون الناس ) [ قال الزجاج اليوم منصوب على الظرف . المعنى : يكون يوم ] يكون الناس ( كالفراش [ المبثوث ] ) وفيه ثلاثة أقوال . أحدها : أنه غوغاء الجراد ، قاله الفراء . قال ابن قتيبة : غوغاء الجراد : صغاره ، ومنه قيل لعامة الناس : غوغاء .