سورة القارعة
مكية
وآياتها إحدى عشرة
وهي مكية باجماعهم
قد ذكرنا تفسير فاتحتها في أول " الحاقة " .
بسم الله الرحمن الرحيم
القارعة ( 1 ) ما القارعة ( 2 ) وما أدراك ما القارعة ( 3 ) يوم يكون الناس كالفراش
المبثوث ( 4 ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( 5 ) فأما من ثقلت موازينه ( 6 )
فهو في عيشة راضية ( 7 ) وأما من خفت موازينه ( 8 ) فأمه هاوية ( 9 ) وما أدراك ما هيه ( 10 )
نار حامية ( 11 )
قوله [ عز وجل ] : ( يوم يكون الناس ) [ قال الزجاج اليوم منصوب على الظرف . المعنى :
يكون يوم ] يكون الناس ( كالفراش [ المبثوث ] ) وفيه ثلاثة أقوال .
أحدها : أنه غوغاء الجراد ، قاله الفراء . قال ابن قتيبة : غوغاء الجراد : صغاره ، ومنه قيل
لعامة الناس : غوغاء .