تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

سورة الزلزلة

مكية وآياتها ثمان وفيها قولان : أحدهما : أنها مدنية ، قاله ابن عباس ، وقتادة ، ومقاتل ، والجمهور . والثاني : مكية ، قاله ابن مسعود ، وعطاء وجابر .
بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها ( 1 ) وأخرجت الأرض أثقالها ( 2 ) وقال الإنسان ما لها ( 3 ) يومئذ تحدث أخبارها ( 4 ) بأن ربك أوحى لها ( 5 ) يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم ( 6 ) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ( 7 ) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ( 8 ) قوله [ عز وجل ] : ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ) أي : حركت حركة شديدة ، وذلك عند قيام الساعة . وقال مقاتل : تتزلزل من شدة صوت إسرافيل حتى ينكسر كل ما عليها من شدة الزلزلة ولا تسكن حتى تلقي ما على ظهرها من جبل ، أو بناء ، أو شجر ، ثم تتحرك وتضطرب ، فتخرج ما في جوفها . وفي وقت هذه الزلزلة قولان : أحدهما : تكون في الدنيا ، وهي من أشراط الساعة ، قاله الأكثرون .