سورة الزلزلة
مكية
وآياتها ثمان
وفيها قولان :
أحدهما : أنها مدنية ، قاله ابن عباس ، وقتادة ، ومقاتل ، والجمهور .
والثاني : مكية ، قاله ابن مسعود ، وعطاء وجابر .
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا زلزلت الأرض زلزالها ( 1 ) وأخرجت الأرض أثقالها ( 2 ) وقال الإنسان ما
لها ( 3 ) يومئذ تحدث أخبارها ( 4 ) بأن ربك أوحى لها ( 5 ) يومئذ يصدر الناس
أشتاتا ليروا أعمالهم ( 6 ) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ( 7 ) ومن يعمل مثقال ذرة
شرا يره ( 8 )
قوله [ عز وجل ] : ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ) أي : حركت حركة شديدة ، وذلك عند قيام
الساعة . وقال مقاتل : تتزلزل من شدة صوت إسرافيل حتى ينكسر كل ما عليها من شدة الزلزلة ولا
تسكن حتى تلقي ما على ظهرها من جبل ، أو بناء ، أو شجر ، ثم تتحرك وتضطرب ، فتخرج ما في
جوفها . وفي وقت هذه الزلزلة قولان :
أحدهما : تكون في الدنيا ، وهي من أشراط الساعة ، قاله الأكثرون .