پرش به محتوای اصلی

زاد المسير في علم التفسير — صفحه 271

پدیدآورندگان:

ص۲۷۱

سورة الشرح

مكية وآياتها ثمان مكية بإجماعهم
بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك ( 1 ) ووضعنا عنك وزرك ( 2 ) الذي أنقض ظهرك ( 3 ) ورفعنا لك ذكرك ( 4 ) فإن مع العسر يسرا ( 5 ) إن مع العسر يسرا ( 6 ) فإذا فرغت فانصب ( 7 ) وإلى ربك فارغب ( 8 ) قوله [ تعالى ] : ( ألم نشرح لك صدرك ) الشرح : الفتح بإذهاب ما يصد عن الإدراك . والله تعالى فتح صدر نبيه للهدى والمعرفة بإذهاب الشواغل التي تصدر عن إدراك الحق . ومعنى هذا الاستفهام : التقرير ، أي : فعلنا ذلك ( ووضعنا عنك وزرك ) أي : حططنا عنك إثمك الذي سلف في الجاهلية ، قاله ابن عباس ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك ، والفراء ، وابن قتيبة في آخرين . وقال الزجاج : المعنى : أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . قال ابن قتيبة : وأصل الوزر : ما حمله الإنسان على ظهره ، فشبه بالحمل فجعل مكانه . ومعنى ( أنقض ظهرك ) أثقله حتى سمع نقيضة ، أي : صوته . وهذا مثل ، يعني : أنه لو كان حملا يحمل لسمع نقيض الظهر منه . وذهب قوم إلى أن المراد بهذا تخفيف أعباء النبوة