تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
فاضطجعوا فيها ، فلما صيح بهم فهلكوا زلزلت بيوتهم فوقعت على قبورهم . قوله [ عز وجل ] : ( ولا يخاف عقباها ) قرأ أبو جعفر ، ونافع ، وابن عامر " فلا " بالفاء ، وكذلك هو في مصاحف أهل المدينة والشام . وقرأ الباقون بالواو ، وكذلك هي في مصاحف مكة ، والكوفة ، والبصرة . وفي المشار إليه ثلاثة أقوال . أحدها : أنه الله عز وجل ، فالمعنى : لا يخاف الله من أحد تبعة في إهلاكهم ، ولا يخشى عقبى ما صنع ، قاله ابن عباس ، والحسن . والثاني : أنه عقرها ، فالمعنى : أنه لم يخف عقبى ما صنع ، وهذا مذهب الضحاك والسدي ، وابن السائب . فعلى هذا في الكلام تقديم وتأخير ، تقديره : إذ انبعث أشقاها و [ هو ] لا يخاف عقباها . والثالث : أنه نبي الله صالح لم يخف عقباها ، حكاه الزجاج .