تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
الآيات إلى قوله [ عز وجل ] : " إن سعيكم لشتى " أبو الدحداح ، وصاحب النخلة . قوله [ عز وجل ] : ( فأما من أعطى وأتقى ) قال ابن مسعود : يعني : أبا بكر الصديق هذا قول الجمهور . وقال عطاء : هو أبو الدحداح . وفي المراد بهذا العطاء ثلاثة أقوال : أحدها : أعطى من فضل ماله ، قاله ابن عباس . والثاني : [ أعطى الله ] الصدق من قبله ، قاله الحسن . والثالث : [ أعطى ] حق الله عليه ، قاله قتادة . وفي قوله [ عز وجل ] : ( واتقى ) ثلاثة أقوال : أحدها : اتقى الله ، قاله ابن عباس . والثاني : اتقى البخل ، قاله مجاهد . والثالث : اتقى محارم الله التي نهى عنها ، قاله قتادة . وفي " الحسنى " ستة أقوال : أحدها : أنه " لا إله إلا الله " رواه عطية عن ابن عباس ، وبه قال الضحاك . والثاني : الخلف ، رواه عكرمة عن ابن عباس ، وبه قال الحسن . والثالث : الجنة ، قاله مجاهد . والرابع : نعم الله عليه ، قاله عطاء . والخامس : بوعد الله أن يثيبه ، قاله قتادة ، ومقاتل . والسادس : الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، قاله زيد بن أسلم . قوله [ عز وجل ] : ( فسنيسره لليسرى ) ضم أبو جعفر سين " اليسرى " وسين " العسري " وفيه قولان : أحدهما : للخير ، قاله ابن عباس . والمعنى : نيسر ذلك عليه . والثاني : للجنة ، قاله زيد بن أسلم . قوله ( وأما من بخل ) قال ابن مسعود : يعني بذلك أمية وأبيا ابني خلف . وقال عطاء : هو صاحب النخلة .