تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
عكرمة والضحاك . والثالث : أن الشفع والوتر : الصلاة ، منها الشفع ، ومنها الوتر ، رواه عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبه قال قتادة . والرابع : أن الشفع : الخلق كله ، والوتر : الله تعالى ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد في رواية مسروق ، وأبو صالح . والخامس : أن الوتر : آدم شفع بزوجته ، رواه مجاهد عن ابن عباس . والسادس : أن الشفع يومان بعد [ يوم ] النحر ، وهو النفر الأول ، والوتر : اليوم الثالث ، وهو النفر الأخير ، قاله عبد الله بن الزبير ، واستدل بقوله عز وجل : ( فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ) . والسابع : أن الشفع : صلاة الغداة ، والوتر : صلاة المغرب ، حكاه عطية . والثامن : أن الشفع : الركعتان من صلاة المغرب ، والوتر : الركعة الثالثة ، قاله أبو العالية ، والربيع بن أنس . والتاسع : أن الشفع والوتر : الخلق كله ، منه شفع ، ومنه وتر ، قاله ابن زيد ومجاهد في رواية . والعاشر : أنه العدد ، منه شفع ، ومنه وتر ، وهذا والذي قبله مرويان عن الحسن . والحادي عشر : أن الشفع : عشر ذي الحجة ، والوتر : أيام منى الثلاثة ، قاله الضحاك . والثاني عشر : أن الشفع : هو الله ، لقوله [ عز وجل ] : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) والوتر : هو الله ، لقوله [ عز وجل ] : ( قل هو الله أحد ) ، قاله سفيان بن عيينة . والثالث عشر : أن الشفع : هو آدم وحواء . والوتر : الله تعالى ، قاله مقاتل بن سليمان .
زاد المسير في علم التفسير — صفحة 239 | ابن الجوزي / محمد بن عبد الرحمن عبد الله