سورة الحجرات
مدنية
وآياتها ثماني عشرة
ثمان عشرة آية مدنية
روى ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله أعطاني السبع الطول مكان التوراة ، وأعطاني
المئين مكان الإنجيل ، وأعطاني مكان الزبور المثاني ، وفضلني ربي بالمفصل . أما السبع الطول فقد
ذكرناها " عند قوله " : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني ) . وأما المئون ، فقال ابن قتيبة : هي ما
ولي الطول ، وإنما سميت بالمئين ، لأن كل سورة تزيد على مائة آية أو تقاربها ، والمثاني : ما ولي
المئين من السور التي دون المائة ، كأن المئين مباد ، وهذه مثان وأما المفصل ، فهو ما يلي المثاني
من قصار السور ، وإنما سميت مفصلا لقصرها وكثرة الفصول فيها بسطر : بسم الله الرحمن الرحيم .
وقد ذكر الماوردي في أول تفسيره في المفصل ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه من أول سورة ( محمد ) إلى آخر القرآن ، قاله الأكثرون .
والثاني : من سورة ( قاف ) إلى آخره ، حكاه عيسى بن عمر عن كثير من الصحابة .
والثالث : من ( الضحى ) إلى آخره ، قاله ابن عباس
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم ( 1 )
يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر
بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ( 2 ) إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول