تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
( 29 ) سورة العنكبوت مكية وآياتها تسع وستون فصل في نزولها روي العوفي عن ابن عباس أنها مكية ، وبه قال الحسن ، وعطاء ، وقتادة ، وجابر بن زيد ، ومقاتل . وفي رواية عن ابن عباس أنها مدنية . وقال هبة الله بن سلامة المفسر : نزلت من أولها إلى رأس العشر بمكة ، وباقيها بالمدينة . وقال غيره عكس هذا : نزل العشر بالمدينة ، وباقيها بمكة . بسم الله الرحمن الرحيم
ألم ( 1 ) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ( 2 ) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ( 3 ) أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون ( 4 ) قوله تعالى : ( ألم . أحسب الناس أن يتركوا ) في سبب نزولها ثلاثة أقوال : أحدها : أنه لما أمر بالهجرة ، كتب المسلمون إلى إخوانهم بمكة أنه لا يقبل منكم إسلامكم
زاد المسير في علم التفسير — صفحة 119 | ابن الجوزي / محمد بن عبد الرحمن عبد الله