في جماعتهم ، أو ( 1 ) في جميع أفعالهم . ومن عدا من ذكرناه يجوز
أن يفعل القبائح لفقد الدلالة على عصمته .
فصل في أن العقل لا يوجب اتباع النبي - عليه السلام - في أفعاله
اعلم أن العبادة بالشرعيات تابعة للمصالح ، ولا مكلفين
إلا ويصح أن يختلفا في مصالحهما ( 2 ) ، فتختلف ( 3 ) عبادتهما ،
كالطاهر والحائض ، والمقيم والمسافر ، والغني والفقير ،
وإذا ثبت ذلك ، ( 4 ) جاز أن يختص النبي صلى الله عليه وآله بعبادات
شرعية لا يكون لنا فيها مصلحة ، ولا نتعبد ( 5 ) بها .
وليس لاحد أن يلزمنا تجويز مخالفة تكليف ( 6 ) النبي
صلى الله عليه وآله ( 7 ) لنا ( 8 ) في العقليات ، كما جاز في الشرعيات ، لان
هامش
1 - ب : و .
2 - ب : - مصالحما .
3 - ب وج : فيختلف .
4 - ج : + وجب .
5 - ب : يتعبد .
6 - ب : - تكليف .
7 - ج : ع .
8 - الف : - لنا .